بيان اللجنة المركزية لحركة المقاومة الفلسطينية حول استمرار “الأجهزة المشبوهة” في الأردن “بالعمل لتصفية قوى الثورة

بيان اللجنة المركزية لحركة المقاومة الفلسطينية حول استمرار الأجهزة المشبوهة في الأردن بالعمل لتصفية قوى الثورة
المصدر: “الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1970، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، مج 6، ص 433”

بيان اللجنة المركزية لحركة المقاومة الفلسطينية حول استمرار الأجهزة المشبوهة في الأردن ” بالعمل لتصفية قوى الثورة “.

10 /6 / 1970

 

( إلى الأمام، العدد 303، بيروت، 12/6/1970، ص4 )

          يا أبناء شعبنا العظيم،
          يا جماهير أمتنا العظيمة،
          في هذا الظرف الخطير الذي تتصاعد فيه الثورة الفلسطينية وتثبت مواقعها موقعا موقعا، وتأخذ زمام المبادرة من العدو الصهيوني والامبريالي،

          في هذا الوقت بالذات تنطلق الأيدي العميلة لتطعن ثورتكم من الخلف مسنودة بالامبريالية والصهيونية. ان قوى الثورة الفلسطينية، التي تعي خطورة مسؤوليتها التاريخية، تدعوكم إلى المزيد من الحرص واليقظة والحذر ومواصلة الاستعداد الكامل للوقوف في وجه المؤامرة التي تستهدف تصفية قوى الثورة الفلسطينية في محاولة لفرض الحلول الاستسلامية التي رفضتها الثورة وجماهيرها. وهي تحيي صمود جماهيرنا في الأردن التي تتصدى للمؤامرة بشجاعة، وتحيي صمود جيشنا الأردني في خط الدفاع الأمامي وتكبر فيه الروح الوطنية القادرة على كشف المخططات الرامية للايقاع بينه وبين جماهيرنا، والذي يرفض أن يكون رأس حربة تسدد للثورة الفلسطينية.

          يا جماهير شعبنا،

          لقد بذلت حركة المقاومة كل ما في وسعها من أجل إعادة الحياة إلى وضعها الطبيعي، وحتى تتمكن من تركيز قواها باتجاه الصهيونية والعودة إلى تصعيد عملها العسكري والحاق الهزائم بالعدو، الا ان المحاولات المخلصة لحركة المقاومة مع السلطة وصدور البيانين الأول والثاني، والتزام حركة المقاومة بكل ما احتوته هذه البيانات، فان الأجهزة المشبوهة في السلطة ذات الصلة الوثيقة بالمخابرات المركزية الأميركية لم تلتزم بذلك ودفعت الأمور إلى هاوية خطيرة تؤثر على مسيرة الجماهير وثورتها ومستقبلها وتهدد بأخطار جسيمة، بكل أسف، جماهير شعبنا الكادحة.

          وانطلاقا من الموقف العالمي فان قوى الثورة الفلسطينية اذ تحمل السلطات المسؤولية الكاملة عن استمرار المجازر في الأردن وتصر على تحقيق ما يلي:

          1 – الالتزام من قبل السلطة بوقف اطلاق النار.

          2 – ابعاد العناصر المحركة لهذه الحوادث من طريق أجهزتها الخاصة ممثلين بكل من:

          أ – الشريف ناصر بن جميل.

          ب – محمد رسول الكيلاني.

          جـ – الشريف زيد بن شاكر.

          ان مواقفنا ستحددها مبادرة السلطة لتنفيذ النقطتين السابقتين.

          الخزي والعار لدعاة الهزيمة والاستسلام.

          ولتسقط كافة المؤامرات ومخططات القوى المضادة.

          وعاشت الثورة العربية الفلسطينية.

          المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.


<1>

Scroll to Top