نص المقترحات السوفيتية التي قدمها القائم بالأعمال السوفيتي إلى دين راسك وزير الخارجية الأمريكية

نص المقترحات السوفيتية في 22 / 12/ 1968
“ملف وثائق فلسطين من عام 1950 إلى 1969، وزارة الارشاد القومي، ج 2، ص 1609-1610”

نص المقترحات السوفيتية(*)
22/ 12/ 1968

“قدمها القائم بالأعمال السوفييتى الى دين راسك وزير الخارجية الأمريكية لتكون تحت عناية الرئيس ليندون جونسون وقد قدمت فى نفس الوقت بواسطة سفراء الاتحاد السوفييتى الى وزارات الخارجية فى باريس ولندن”

          ان البنود الرئيسية لخطة عمل يقترحها الاتحاد السوفييتى لتنفيذ قرار مجلس الأمن الصادر فى 22 نوفمبر 1967 يمكن التعبير عنها كما يلى:

          تؤكد اسرائيل والدول العربية المجاورة التى ستكون على استعداد للاشتراك فى تنفيذ مثل هذه الخطة قبولها لقرار مجلس الأمن الصادر فى 22 نوفمبر 1967، كما تعبر عن استعدادها لتنفيذ كافة بنوده. وبموجب هذا فانهم يوافقون على أن يتم تحديد الجدول الزمنى وطريقة انسحاب القوات الاسرائيلية من الأراضى التى احتلت خلال نزاع عام 1967 عن طريق الاتصالات بواسطة يارنج. ويجرى فى نفس الوقت أعداد خطة يتفق عليها لتطبيقها من قبل الطرفين من أجل تنفيذ البنود الأخرى من قرار مجلس الامن، ويؤخذ فى الاعتبار عند اعدادها اقامة سلام عادل ووطيد فى الشرق الأوسط حيث يتاح لكل دولة فى المنطقة أن تعيش فى أمن.

          ويمكن أن يكون الهدف من هذه الاتصالات التفاوض حول خطوات محددة لتنفيذ قرار مجلس الأمن المشار اليه آنفا:

1 –

تعلن حكومة اسرائيل وحكومات الدول العربية المجاورة التى تقبل الاشتراك فى تنفيذ الخطة برضائها المشترك وفى نفس الوقت- عن استعدادها، لانهاء حالة الحرب بين هذه الدول العربية واسرائيل والتوصل الى حل سلمى للمشكلة بعد انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضى العربية المحتلة. وفى هذا الخصوص تعلن اسرائيل عن استعدادها بأن تبدأ فى موعد محدد سحب قواتها من الاراضى العربية المحتلة نتيجة لنزاع صيف 1967.

2 –

تقوم الدول العربية المشار اليها آنفا وكذلك اسرائيل- عند موعد انسحاب القوات الاسرائيلية والذى سيتم على مراحل وتحت رقابة ممثلى الامم المتحدة – بايداع لدى الامم المتحدة الوثائق المقابلة فيما يتعلق بانهاء حالة الحرب، وباحترام وبالاعتراف بسيادة كل دولة فى المنطقة وكذلك بوحدة أراضيها وباستقلالها السياسى وبحقها فى العيش فى سلام وأمن داخل حدود آمنة ومعترف بها، أى تطبيقا لما ورد فى قرار مجلس الامن المشار اليه آنفا.


          (*) من جريدة الأهرام 23 / 12/ 1968.

<1>

نص المقترحات السوفيتية في 22/12/1968
“ملف وثائق فلسطين من عام 1950 إلى 1969، وزارة الارشاد القومي، ج 2، ص 1609-1610”

         وطبقا لاتفاق يتوصل اليه عن طريق وساطة دكتور يارنج، فانه يتعين الاتفاق على النقاط التالية – الحدود الآمنة والمعترف بها (مع أرفاق الخرائط المقابلة)- حرية الملاحة فى الممرات البحرية الدولية فى المنطقة- الحل العادل لمشكلة اللاجئين- وحدة أراضى كل دولة فى المنطقة واستقلالها السياسى (ومن الممكن أن يكون ذلك عن طريق وسائل من بينها اقامة مناطق منزوعة السلاح).

         ومن المفروض أن هذا الاتفاق سيعتبر- وفق ما حدده قرار مجلس الأمن- كوحدة متكاملة تتعلق بكافة أوجه التسوية السلمية فى منطقة الشرق الأوسط أى ككل.

3 –

وفى خلال الشهر التالى- حسبما يتفق عليه- ستنسحب القوات الاسرائيلية من جزء من الاراضى العربية الى خطوط يتفق عليها فى شبه جزيرة سيناء وفى منطقة الضفة الغربية لنهر الاردن ( وكذلك من الارضى السورية – من منطقة القنيطرة ).

وعندما تصل القوات الاسرائيلية الى هذه الخطوط المحددة من قبل فى شبه جزيرة سيناء ( على سبيل المثال: 30- 40 كيلو مترا من قناة السويس ) – ترسل حكومة الجمهورية العربية المتحدة قواتها الى منطقة القناة وتبدأ فى تطهير القناة لاستئناف الملاحة.

4 –

وفى خلال الشهر التالى- حسبما يتفق عليه – تنسحب القوات الاسرائيلية الى الخطوط التى كانت فبها قبل 5 يونيو 1967- وبعد ذلك يعاد اقامة الادارة العربية كاملة الى المناطق التى تم تحريرها كما تعود قوات الجيش والبوليس التابعة لها الى هذه المناطق.

وفى خلال المرحلة الثانية من انسحاب القوات الاسرائيلية من الجمهورية العربية المتحدة- تعلن الجمهورية العربية المتحدة واسرائيل ( أو الجمهورية العربية المتحدة وحدها اذا وافقت حكومتها على ذلك ) قبولها تمركز قوات الامم المتحدة قرب الخط القائم قبل 5 يونيو 1967 فى شبه جزيرة سيناء وفى شرم الشيخ وقطاع غزة- أى استعادة الحالة التى كانت قائمة فى المنطقة فى مايو 1967.

يتخذ مجلس الأمن قرارا بايفاد قوات الأمم المتحدة وفقا لميثاق الأمم المتحدة ويؤكد مبدأ حرية الملاحة لسفن كافة البلاد فى مضيق تيران وفى خليج العقبة.

5 –

وبعد انسحاب القوات الاسرائيلية الى الحدود الدولية التى تخطط بواسطة مجلس الأمن أو عن طريق توقيع وثيقة متعددة الاطراف، تدخل الوثائق السابق ايداعها من جانب الدول العربية واسرائيل موضع النفاذ.

ويتخذ مجلس الأمن طبقا لنصوص ميثاق الأمم المتحدة قرارا عن الضمانات الخاصة بالحدود العربية الاسرائيلية ( وضمانات الدول الاربع الأعضاء الدائمين فى مجلس الأمن غير مستبعدة ).


<2>

Scroll to Top